Denge.

أنواع البشرة

البشرةالناضجة

هل بدأت بشرتكِ بعد الأربعين ومع انقطاع الطمث ترقّ وتجفّ وتفقد شدّها؟ تعرّفي إلى كيفية العناية بالبشرة الناضجة: فدعم الرطوبة والشدّ والإشراق بالمكوّنات الصحيحة ممكن في كل عمر.

اختبار ذاتي

هل هذا نوعكِ؟

  • ◎بشرتكِ أكثر جفافًا مما كانت؛ ومنطقة T التي كانت دهنية سابقًا أصبحت أقل لمعانًا.
  • ◎قلّ الشدّ في منطقة الخدّين وخط الفك؛ وعندما تقرصين بشرتكِ قرصًا خفيفًا ثم تتركينها، تستغرق وقتًا أطول لتعود إلى مكانها.
  • ◎تظهر الخطوط الدقيقة حتى عندما لا تبتسمين، خصوصًا حول العينين وفوق الشفة العليا وعلى الجبهة.
  • ◎أصبحت بقع الشمس وعدم توحّد اللون أوضح؛ ولم تعد البشرة مشرقة كما كانت.
  • ◎الجرح الصغير أو أثر البثرة أو التهيّج يحتاج إلى وقت أطول من السابق ليلتئم.
  • ◎اختبار المناديل الورقية: بعد ساعة من الغسل لا يكاد يظهر أي أثر دهني على المناديل، وتشعرين بشدّ في وجهكِ.
  • ◎تلاحظين في مرحلة انقطاع الطمث جفافًا مفاجئًا أو حكة أو حساسية ظهرت حديثًا.

بعمق

علم بشرتكِ

مع التقدّم في العمر تتغيّر أمور كثيرة في البشرة في الوقت نفسه. فتتناقص ألياف الكولاجين والإيلاستين في الأدمة، ويتباطأ تكوين الكولاجين الجديد؛ ويُسرّع انخفاض الإستروجين مع انقطاع الطمث هذا الفقد. وتفرز الغدد الدهنية زهمًا أقل، وتتناقص دهون الحاجز، وتُظهر الأبحاث أن الحاجز في البشرة المتقدمة في السن يتعافى بعد الضرر ببطء أكبر بكثير. كما تتراجع حموضة سطح البشرة بدءًا من منتصف العمر؛ ومع ارتفاع درجة الحموضة تتباطأ الإنزيمات المسؤولة عن إصلاح الحاجز. وفوق كل ذلك، فإن العوامل الخارجية المتراكمة عبر السنين (الإكسبوزوم)، مثل أثر الشمس والتلوث والتدخين، من أكبر أسباب الخطوط الدقيقة والبقع والترهّل.

لا تُعرَّف البشرة الناضجة بعمر محدّد، بل بهذه التغيّرات؛ وتصبح واضحة لدى معظم النساء في الأربعينيات، وتتسارع في مرحلة انقطاع الطمث. وفي هذه المرحلة يشيع جفاف البشرة والحكة وترقّقها وفقدان شدّها ووضوح بقع الشمس. ولذلك تقوم العناية بالبشرة بعد الأربعين على ثلاثة محاور: مكوّنات تدعم الكولاجين والتجدّد (الريتينويدات وفيتامين C والببتيدات)، وحاجز مقوّى بالدهون والرطوبة، وحماية من الشمس كل يوم وفي كل فصل.

الأولويات

ما الذي تحتاجه؟

01

ادعمي التجدّد

الريتينويدات هي المكوّنات الأكثر دليلًا في البشرة الناضجة فيما يخص الخطوط الدقيقة وتكوين الكولاجين. ففي دراسة استُخدم فيها الريتينول بتركيز 0.4% لوحظ تحسّن واضح خلال 24 أسبوعًا.

02

اجعلي الحاجز أغنى

الكريمات الغنية التي تجمع بين السيراميدات والكوليسترول والأحماض الدهنية تساعد على تعويض الدهون المتناقصة.

03

درع مضاد للأكسدة

يشارك فيتامين C في تكوين الكولاجين ويحمي من الجذور الحرة؛ ويتناقص مستواه في البشرة مع التقدّم في العمر والتعرّض للشمس.

04

العناية باللون والبقع

قد يساعد النياسيناميد وحمض الأزيليك وحمض الترانيكساميك في بقع الشمس وعدم توحّد اللون.

05

حماية يومية من الشمس

أقوى الطرق دليلًا على إبطاء تقدّم علامات الشيخوخة. ولم يفت الأوان أبدًا.

06

تنظيف لطيف

في البشرة التي ترقّ وتجفّ مع العمر، يُفضَّل استخدام المنظّفات الكريمية أو الحليبية القريبة من درجة حموضة البشرة بدلًا من المنظّفات الرغوية القائمة على الصابون.

البشرة الناضجة

ادعمي التجدّد

خطوة بخطوة

روتين البشرة الناضجة

  1. 1

    منظّف كريمي أو الماء

    يكفي في الصباح الماء الفاتر فقط أو منظّف كريمي لا يُرغي.

  2. 2

    سيروم فيتامين C

    للحماية المضادة للأكسدة والإشراق. وإذا كان حمض الأسكوربيك يحرق بشرتكِ، فاختاري مشتقًا ألطف من فيتامين C.

  3. 3

    سيروم الببتيدات أو النياسيناميد

    تضيف الببتيدات والنياسيناميد طبقة داعمة لمظهر الشدّ وللحاجز.

  4. 4

    مرطّب غني

    مرطّب كريمي يحتوي على السيراميدات وحمض الهيالورونيك والسكوالان؛ ولا تنسي الرقبة ومنطقة الصدر.

  5. 5

    واقي شمس واسع الطيف

    منتج بعامل SPF 30 أو أعلى وحماية قوية من UVA. جدّديه إذا كنتِ في الخارج خلال النهار؛ وأضيفي القبعة والنظارة الشمسية أيضًا.

ما يمكنكِ إضافته إلى روتينكِ

مجتمع يتغيّر مع العمر

تُظهر الأبحاث أن ميكروبيوم البشرة لدى النساء يتغيّر بوضوح مع التقدّم في العمر. ودعم هذا التغيّر قد يساعد على الإسهام في توازن الحاجز والرطوبة.

احمي السطح الحمضي

ارتفاع درجة الحموضة مع العمر يؤثر في الحاجز والميكروبيوم معًا. والمنظّفات والكريمات التي تتراوح درجة حموضتها بين 4.5 و5.5 تساعد على الحفاظ على هذا التوازن.

عند قراءة الملصق

دليل المكونات

✓ما يفيدكِ

  • الريتينويدات (الريتينول، الريتينال، التريتينوين بوصفة طبية): المجموعة الأكثر دليلًا للكولاجين والتجدّد.
  • فيتامين C: تكوين الكولاجين والحماية المضادة للأكسدة.
  • النياسيناميد: للخطوط الدقيقة والتصبّغ والاحمرار والحاجز.
  • الببتيدات: جزيئات إشارة داعمة لمظهر الشدّ.
  • السيراميدات والكوليسترول والأحماض الدهنية: تُكمل دهون الحاجز المتناقصة.
  • حمض الهيالورونيك والجليسرين: مرطّبات جاذبة للماء.
  • السكوالان وزبدة الشيا: مليّنات مغذّية.
  • حمض الأزيليك وحمض الترانيكساميك: للبقع وعدم توحّد اللون.
  • حمض اللاكتيك وأحماض PHA: مجدّدات لطيفة صديقة للرطوبة.
  • البريبيوتيك: تدعم توازن الميكروبيوم المتغيّر.

!كوني حذرة

  • الاستخدام المتكرر لحمض الجليكوليك عالي التركيز: قد يسبّب التهيّج والجفاف في البشرة الرقيقة.
  • استخدام الريتينويد والأحماض القوية معًا في الأمسية نفسها.
  • المنظّفات الرغوية القائمة على الصابون.
  • العطور المركّزة والكحول: قد تؤدي إلى التهيّج في البشرة التي أصبحت أكثر حساسية.
  • المقشّرات الفيزيائية القاسية: قد تضرّ بالجلد الذي رقّ.

على مدار العام

حسب الفصول

الشتاء

تفقد البشرة الناضجة أكبر قدر من الماء في الشتاء. اختاري كريمًا ليليًا أكثف، واستخدمي جهاز ترطيب، وقلّلي عدد مرات استخدام الريتينويد بحسب التهيّج.

الصيف

موسم اغمقاق بقع الشمس. جدّدي واقي الشمس كثيرًا، واستخدمي القبعة؛ ويدعم فيتامين C والنياسيناميد العناية بالبقع.

تبدّل الفصول

الخريف وقت جيد للبدء بالريتينويد أو لزيادة تركيزه؛ إذ تكون الشمس أضعف.

تنبيه

أخطاء شائعة

  • ✕البدء بالريتينويدات بقوة كبيرة وكل ليلة، ثم التخلّي عنها كليًا عند حدوث التهيّج.
  • ✕الظن بأن واقي الشمس لا فائدة منه لأنكِ «لم تعودي شابة».
  • ✕إهمال الرقبة ومنطقة الصدر واليدين في العناية.
  • ✕الاستمرار في استخدام المنظّف الرغوي نفسه منذ الشباب رغم زيادة الجفاف.
  • ✕الاعتماد على كريم واحد باهظ الثمن وإهمال الخطوات الأساسية (الترطيب والحماية من الشمس).
  • ✕عدم التحدّث مع الطبيب عن التغيّرات المفاجئة التي تظهر مع انقطاع الطمث.

عمليات البحث الشائعة

الأسئلة الأكثر شيوعًا حول البشرة الناضجة

ما يثير فضولكِ

الأسئلة الشائعة

هل فات الأوان على البدء بالريتينول؟+

لا. تشير الدراسات إلى أن الريتينول قد يُظهر تأثيرات إيجابية على التجاعيد الدقيقة وتكوين الكولاجين حتى لدى من تجاوزوا الثمانين. ابدئي بتركيز منخفض وببطء.

هل تضيف كريمات الكولاجين كولاجينًا إلى البشرة؟+

جزيء الكولاجين أكبر من أن يعبر إلى الطبقات العميقة من البشرة. وهو يفيد في الكريمات كمرطّب يحتفظ بالماء. أما لدعم تكوين الكولاجين الذاتي، فالريتينويدات وفيتامين C والببتيدات والحماية من الشمس أكثر جدوى.

لماذا غيّر انقطاع الطمث بشرتي إلى هذا الحد؟+

يؤدي الإستروجين دورًا مهمًا في توازن الكولاجين والرطوبة والدهون. وانخفاضه مع انقطاع الطمث يُسرّع الجفاف والترقّق وفقدان الشدّ. ويمكنكِ التحدّث مع طبيبكِ عن خيارات مثل العلاج الهرموني.

هل يمكن إجراء التقشير بالأحماض للبشرة الناضجة؟+

نعم، لكن يُفضَّل اختيار الأنواع اللطيفة. فحمض اللاكتيك وأحماض PHA تجدّد البشرة وتحتفظ بالرطوبة في الوقت نفسه. أما التقشير الكيميائي القوي فراجعي فيه طبيب الجلدية.

هل تفيد كريمات البقع؟+

قد يساعد النياسيناميد وحمض الأزيليك وحمض الترانيكساميك وفيتامين C على تفتيح البقع؛ لكن النتيجة لا تدوم دون حماية يومية من الشمس. واعرضي دائمًا على طبيب الجلدية أي بقعة جديدة أو بقعة يتغيّر شكلها أو لونها.

من أي عمر تبدأ البشرة الناضجة؟+

لا يوجد حدّ عمري قاطع. فيبدأ فقدان الكولاجين ببطء في أواخر العشرينيات؛ ويصبح الترقّق والجفاف وفقدان الشدّ واضحًا لدى معظم النساء في الأربعينيات، ويتسارع مع انقطاع الطمث. وقد تُقدّم الوراثة والتعرّض للشمس والتدخين هذه العملية.

هل يسبّب انقطاع الطمث جفاف البشرة؟+

نعم، وهذا شائع. فمع انخفاض الإستروجين يقلّ الزهم ودهون الحاجز، وتفقد البشرة مزيدًا من الماء؛ ولهذا يظهر الجفاف والحكة والحساسية الحديثة. ويساعد في ذلك منظّف لا يُرغي، وكريم غني يحتوي على السيراميدات، والاستحمام القصير بماء فاتر؛ وإذا كانت الشكاوى واضحة فتحدّثي مع طبيبكِ.

كيف يجب أن تكون العناية بالبشرة بعد سن الأربعين؟+

في الصباح: تنظيف لطيف، وسيروم فيتامين C، ومرطّب غني، وواقي شمس بعامل SPF 30 أو أعلى. وفي المساء: أزيلي المكياج، واستخدمي الريتينويد بدءًا بـ2-3 أمسيات أسبوعيًا، وفي الأمسيات الأخرى سيرومًا مُصلحًا وكريمًا ليليًا غنيًا. وأدخلي الرقبة ومنطقة الصدر واليدين في هذا الروتين أيضًا.

أي سيروم ينبغي استخدامه للبشرة الناضجة؟+

الريتينويدات هي الأقوى دليلًا، وتُستخدم مساءً. وفي الصباح يوفّر فيتامين C حماية مضادة للأكسدة وإشراقًا. وقد يدعم النياسيناميد مظهر الخطوط الدقيقة والبقع والاحمرار، والببتيدات مظهر الشدّ. لا تبدئي بها كلها دفعة واحدة؛ بل أضيفيها واحدًا تلو الآخر.

الأساس العلمي

المصادر

  1. 1.
    The skin aging exposome.

    Krutmann J, Bouloc A, Sore G, Bernard BA, Passeron T · Journal of Dermatological Science · 2017 · doi:10.1016/j.jdermsci.2016.09.015

    جمعت الأدلة على إسهام العوامل الخارجية، مثل أشعة الشمس وتلوث الهواء والتدخين والتغذية والنوم، في شيخوخة البشرة.

  2. 2.
    The aged epidermal permeability barrier. Structural, functional, and lipid biochemical abnormalities in humans and a senescent murine model.

    Ghadially R, Brown BE, Sequeira-Martin SM, Feingold KR, Elias PM · Journal of Clinical Investigation · 1995 · doi:10.1172/JCI117919

    أظهرت أن دهون الحاجز تتناقص في البشرة المتقدمة في السن، وأن الحاجز يتعافى بعد الضرر ببطء أكبر بكثير.

  3. 3.
    Stratum corneum acidification is impaired in moderately aged human and murine skin.

    Choi EH, Man MQ, Xu P, Xin S, Liu Z, Crumrine DA ve ark. · Journal of Investigative Dermatology · 2007 · doi:10.1038/sj.jid.5700913

    أظهرت أن حموضة سطح البشرة تتراجع بدءًا من منتصف العمر، وأن ذلك يبطئ إصلاح الحاجز.

  4. 4.
    Aging-related changes in the diversity of women's skin microbiomes associated with oral bacteria.

    Shibagaki N, Suda W, Clavaud C, Bastien P, Takayasu L, Iioka E ve ark. · Scientific Reports · 2017 · doi:10.1038/s41598-017-10834-9

    أظهرت أن ميكروبيوم البشرة لدى النساء الأكبر سنًا أكثر تنوّعًا منه لدى الشابات، وأن تركيبه يتغيّر بوضوح مع التقدّم في العمر.

  5. 5.
    Improvement of naturally aged skin with vitamin A (retinol).

    Kafi R, Kwak HS, Schumacher WE, Cho S, Hanft VN, Hamilton TA ve ark. · Archives of Dermatology · 2007 · doi:10.1001/archderm.143.5.606

    تبيّن أن لوشن الريتينول بتركيز 0.4% قلّل التجاعيد الدقيقة وزاد تكوين الكولاجين في البشرة المتقدمة في السن خلال 24 أسبوعًا.

  6. 6.
    Niacinamide: A B vitamin that improves aging facial skin appearance.

    Bissett DL, Oblong JE, Berge CA · Dermatologic Surgery · 2005 · doi:10.1111/j.1524-4725.2005.31732

    لوحظ أن النياسيناميد بتركيز 5% أدّى خلال 12 أسبوعًا إلى تحسّن في الخطوط الدقيقة والتصبّغ والاحمرار ومرونة البشرة.

  7. 7.
    The Roles of Vitamin C in Skin Health.

    Pullar JM, Carr AC, Vissers MCM · Nutrients · 2017 · doi:10.3390/nu9080866

    جمعت دور فيتامين C في تكوين الكولاجين وفي الدفاع المضاد للأكسدة، وأن مستواه في البشرة يتناقص مع التقدّم في العمر والتعرّض للشمس.